السبت، 29 أغسطس 2015

ما تود معرفته عن مستشفى علاج الإدمان

// // أضف تعليق



هل تود أن تعرف ما تقدمه مستشفى علاج الإدمان ، ينتابنا جميعا رغبة فى إكتشاف ما الذى تؤديه هذه المستشفيات ، وهل تساهم حقا فى حل مشكلة الإدمان فى مصر ومساعدة المدمنين على التغلب على إدمانهم ، أم أنها لا تضيف لهم شيئا ، لذلك من المهم أن نفهم ما تقدمه مستشفى علاج الإدمان لنعرف الحجم الحقيقى للدور الذى تلعبه تلك المستشفيات.
لكن هنا علينا أن نتوقف فى البداية لنسأل أنفسنا ، هل المشكلة فى المستشفيات أم أن المشكلة فى الفرد نفسه ، وبمعنى آخر هل الفرد هو العنصر المؤثر فى عملية علاج الإدمان أم أن المؤسسات هى العنصر المؤثر فى ذلك ، فى إطار ذلك فإن العديد من الأفراد يرون أن هناك عدة أدوار على الفرد أن يقوم بها وعلى المؤسسات كذالك عدة أدوار عليهم القيام بها ، لذلك فإن علينا أن نفهم تلك الأدوار فى إطار تعرفنا على تلك القضية.
واجبات الفرد :
بالتأكيد هناك عدد من الأدوار التى ينبغى على الشخص أن يقوم بها ليتخلص من مشكلة الإدمان ، من تلك الأدوار :
-         الرغبة فى البداية :
فلا يمكن أن يتحقق الهدف من دون أن تكون لديه رغبة فى البداية ، عليه أن يدرك أن لديه مشكلة وأنه يحتاج لعلاج تلك المشكلة ، عليه أن يبذل مجهودا ليتقدم خطوة إلى الأمام ، عليه أن يتخذ قراره النابع من داخله نتيجة لإدراكه الواقع الذى وصل إليه.
-         إدراك الواقع :
وذلك هو طريقة لإيجاد الرغبة الداخلية والدافعية فى التقدم ، فلا يمكنه أن يتقدم إلى حينما يدرك بشكل جيد الواقع الذى أصبح يحيط به ، فالواقع الذى أوصل نفسه إليه وأوصلته المخدرات إليه يحتاج إلى تغيرك ، وحينما يدرك الفرد هذا الواقع ويدرك أن يريد أن يكون فإنه بالتأكيد على بداية الطريق الصحيح.
وبالطبع فإن الشخص الذى غيب عقله لن يكون بإستطاعته أن يفيق على ما أصبح فيه ، ذلك لأنه فى الأساس قد يكون تناول تلك المواد المخدرة للهروب من الواقع ، لذلك فإنه يحتاج إلى قدر كبير من الإرادة والرغبة ليتمكن من إدراك ما صار فيه  كما للأشخاص المحيطين به دور كبير فى ذلك.
-         التحلى بروح التحدى :
يحتاج الفرد أن يكون لديه قدر كبير من التحدى والإصرار والعزيمة ، ذلك لأن البدايات لا تكفى فى أوقات كثير ، بل يجب أن تكون لديك روح التحدى لكى يستمر الفرد فى التقدم والحفاظ على نفسه بعيدا عن خطر المخدرات.
-         حسن إستقبال النصائح :
فلا بد للفرد من أن يستمع من الآخرين بل وأن يصغى لهم لكى يستفيد من ما عندهم من خبرات ومعارف ، فالفرد لن يتمكن من التصدى لداء الإدمان بمفرده ، بل إنه يحتاج بشكل لمن يساعدونه على ذلك ، وكلما كانت البيئة من حول متعاونة ومساعدة له كلما كان ذلك أفضل وكلما أسهم بشكل أكبر فى تقدم حالته.
واجبات المؤسسات :
-         إحاطة المدمن بالرعاية :
فالبيئة عنصر هام فى علاج الإدمان ، ولابد أن تنتبه مستشفى علاج الإدمان إلى توفير البيئة المناسبة والسليمة حتى تتطور حالة الفرد المدمن للأفضل.
-         تقديم الخبرات :
فدائما ما تمتلك المستشفى العديد من الخبرات للأفراد الذين مروا بهذه التجربة  ، ولابد لها أن تقدم خبراتها لهم بإستمرار لكى يتمكنوا من الإستفادة منها بشكل فعال يسهم فى تقدم حالتهم.
وهكذا يتضح لدينا أن دور المؤسسات ودور الأفراد فى هذا المضمار هو دور تكاملى وأن كل منهم يكمل الآخر.

0 التعليقات:

إرسال تعليق